العددان ١٨-١٩ خريف ٢٠١٧ / شتاء ٢٠١٨

تحرّر المرأة في الملصق وفي الحياة

النسخة الورقية

ملصقات «الحياة الجديدة»

عند سماعك عبارة «أكتوبر الأحمر» بالروسيّة (كراسني أكتيابر)، وقبل أن تذهب بتفكيرك إلى الثّورة البلشفيّة قد تتبادر إلى الذهن صورة مصنع الحلويات الضّخم الرّابض على ضفّة نهر «موسكفا» في العاصمة الروسيّة، أو أحد منتجاته، ولعلّ أشهرها لوح شوكولا يُسمّى «أليونكا» (تصغير اسم أليونا). و«أليونكا» اليوم لا تزال في أبهى حللها، تحتلّ واجهات الكيوسكات المفضية إلى الساحة الحمراء، وقد تعدّدت أشكال وأنواع المنتجات التي تحمل الصورة، إلّا أن النسخة الأصليّة منها كانت قد ظهرت في العام ١٩٦٥، وهي طفلة سلافيّة جميلة نظيفة مورّدة الخدين مشرقة في فولار ملوّن، ذات عينين زرقاوين واسعتين تنظران إليك، كنموذج عن الهيئة التي ينبغي أن تكون عليها الطفلة السوفياتيّة، ولا ننسى هنا أنّها لا تتمتّع فقط بصحّة جيّدة بل ليست نحيلة كذلك، حين كانت النحافة تعتبر مرضاً، كما كان يقول المثل السائر في تلك الحقبة.

سبقت «أليونكا» مئات اللوحات الفنيّة التي تنتمي إلى فئة الرسم الواقعيّ لفتيات ونساء، للظهور على نطاق واسع في الاتّحاد السوفياتي وحظيت بشهرة كبيرة، ولم يكن ظهورهنّ في السينما وعلى شاشة التّلفاز أو في المطبوعات الورقيّة مصادفة في ظلّ نظامٍ لم يعرف العبث أو المصادفة في انتقاء الوجوه وتوجيه الرسائل المصوّرة. ولعلّ الفترة المصيريّة من حياته احتاجت إلى توجيهٍ مباشر أكبر وأكثر دقّة، حين كان غضّاً طريّ العود في السنوات العشر الأولى التي تلت «الأيّام العشرة التي هزّت العالم»، وكان سلاحه الدعائيّ التوجيهيّ الأوّل فيها هو الملصق السياسيّ، الذي نحت وعي جيل كامل من أبناء الثورة وبناتها.

ما إن أعلن عن انتصار الثورة في العاصمتين الشماليّتين موسكو وبتروغراد (اسم حملته مدينة سان بطرسبورغ بين العامين ١٩١٤ و١٩٢٤، لتتحوّل إلى لينينغراد حتى انهيار الاتّحاد السوفياتيّ في العام ١٩٩١) سنة ١٩١٧، حتى اندلعت شرارة حرب شعواء في جميع أنحاء روسيا القيصريّة، بأشكال مختلفة إلّا أنّها تميّزت بوحشيّة شديدة أودت بحياة أكثر من ثلاثة عشر مليون مدنيّ واستمرّت رسميّاً حتى العام ١٩٢١، إلّا أنّ المناوشات التي تلتها بين الجيش الأحمر من جهة، والمحافظين الديمقراطيّين واليساريّين المعتدلين والقوميّين الانفصاليّين والروس البيض من جهة أخرى، استمرّت سنتين إضافيّتين. وكانت المدن والأصقاع تتهاوى أمام زحف الجيش الأحمر مصحوبة بدعوات التحرّر من نير العبوديّة للقيصر والدِّين، وعشرات الملصقات التي تخاطب الشعوب بلغاتها وتدعو إلى توحيد الطبقة العاملة «البروليتاريا»، والترجمة العربيّة الأولى للعبارة الشهريّة كانت «يا صعاليك جميع العالم اتّحدوا»، التي ظهرت على العملة الورقيّة المرحليّة في تلك الفترة. وقد هشّم قائد الثورة الرفيق فلاديمير إلييتش الصورة التقليديّة للمرأة السلافيّة في روسيا القيصريّة، التي كانت قد ظهرت بالفعل على عدد من الملصقات الموجّهة أثناء فترة الحرب العالميّة الأولى أو ما سبقها من إعلانات بصورة امرأة ارستقراطيّة ذات أناقة باريسيّة. وكان لينين يعتقد بالفعل بأنّ ثورته ما كانت لتنتصر لولا المرأة، وقال في ذلك «إنّ تجارب حركات التحرّر تشهد أنّ نجاح الثّورة يخضع لدرجة مشاركة المرأة فيها، من بتروغراد إلى موسكو إلى المدن الصناعيّة البعيدة، إنّ موقف النّساء البروليتاريّات خلال الثّورة كان رائعاً، وبدونهنّ كان من المحتمل جدّاً ألّا ننتصر، هذه هي وجهة نظري، يا لها من شجاعة برهنَّ عليها. نَعم عاملاتنا رائعات، إنّهنّ مقاتلات حقيقيّات من الدّرجة الأولى، وهنّ يستحققن كلّ إعجابنا وحبّنا».

المساواة

وفق هذه التعاليم، كان من السهل مطلع عشرينيّات القرن الماضي رسم صورة المرأة السلافيّة على ملصق، تسير بطريقها نحو مركز التثقيف الحزبيّ متأبّطة عدداً من الكتب وإلى جانبها رجل دين أرثوذكسيّ رسم بشكل كاريكاتوريٍّ حجمه نصف حجمها، يدعوها إلى الدين فيما تمدّ يدها اليمنى رافضة دعوته، ويترافق الرسم مع عبارة «الكاهن يدعو إلى الماضي. لا سبيل إلى ذلك». أو كذلك أن تظهر جدّة بصورة الشريرة التي تقبض بيدها ضفيرة حفيدتها وتشير بإصبع يدها الأخرى إلى الكنيسة المتهاوية، فيما الفتاة تصارع للوصول إلى «المدرسة» حيث يظهر صبيّ يحمل بوقاً، ينبئ أنْ وقت الدروس قد أزف. والرسالة المباشرة للملصق «الدِّين سمّ - احفظوا الأولاد منه». إلّا أنّ ذلك «السهل» اصطدم بواقعٍ آخر احتاج إلى بذل جهود مضنية من المثقّفين الثوريّين في موسكو وبتروغراد لفهمه أوّلاً، وللتعامل معه ثانياً، قبل التوجّه إليه بدعوة التحرّر. ويتمثّل بالمجتمع الزراعيّ المسلم المحافظ الذي ينتشر على أراضٍ تفوق مساحتها الأراضي التي يقطنها السلاف بأضعاف، وتمتدّ من شمال القوقاز والدونباس والقرم غرباً إلى بلاد الإيغور أقصى أراضي تركستان شرقاً، ومن أراضي التّتار التاريخيّة شمالاً إلى ضفاف بحر قزوين جنوباً. ولعلّ الملصق الذي ظهر بين العامين ١٩١٩ و١٩٢١، بعنوان «أيّتها الفلّاحة تأهّبي لترك الحياة القديمة والالتحاق بالجديدة» يرسم المسار العام المطلوب من المرأة السوفياتيّة بشكل عام. ويمكن اتخاذه معياراً، في خروج المرأة على التقاليد المنزليّة من جهة والاجتماعيّة من جهة أخرى شاقّة طريقها الأحمر على شكل مثلّث وسط الملصق، وذلك بين استعباد الرجل لها بأحكام قيصريّة بالية إلى يمين الملصق واستعباد المجتمع لها بخرافات وشعوذات في الجهة الأخرى، لتتحرّر المرأة مشاركة في تربية الأطفال وفي الحياة الاقتصاديّة والاجتماعيّة عبر المدرسة والعمل والانتخابات في آن، وذلك وفق التعاليم اللينينيّة التي تذيّله، عبر مساواتها بالرجل السوفياتيّ مرّة وإلى الأبد. وقد فرض هذا المسار بالقوّة أوّلاً، ثمّ بقوّة النساء أنفسهنّ ثانياً بعد تحررهنّ وخروجهنّ من «عبوديّة المطبخ» وغرفة النَّوم. فكيف كانت الحال شرقاً؟

البلشفة شرقاً

بقي الإعلان عن انتصار «الثورة» في آسيا الوسطى في ٣٠ نيسان / أبريل ١٩١٨، مجرّد إعلان عن تأسيس جمهوريّة تركستان الاشتراكيّة السوفياتيّة المتمتّعة بالحكم الذاتيّ والداخلة في نطاق جمهوريّة روسيا الاتّحاديّة الاشتراكيّة السوفياتيّة (تركستان التاريخيّة هي اليوم مساحات من أراضي كازاخستان، أوزبكستان، تركمانستان، طاجيكستان، قرغيزستان، وبلاد الإيغور - شينكيانغ في الصين). أمّا في الواقع فقد كان الأمر مختلفاً، حيث كانت الحرب الأهليّة مستعرة وروسيا نفسها محاصَرة بعد استيلاء الألمان غرباً على البلطيق وأوكرانيا والقرم وتهاوي منظومات الدفاع في بيلاروسيا وما وراء القوقاز.

أمّا من الشّمال فقد احتلّت الجيوش الفرنسيّة والأميركيّة والبريطانيّة مورمانسك وأرخانغلسك، ومن الشرق غزَت الجيوش اليابانيّة ثمّ الأنكلو - فرنسيّة مساحات شاسعة. وكانت المناطق الممتدّة من وادي فرغانة إلى بحر قزوين في آسيا الوسطى هي المَنفذ الذي دُفعت إليه الجيوش الروسيّة البيضاء بعد كلّ هزيمة من الجيش الأحمر، وعمليّاً، فقد كانت آسيا الوسطى أو تركستان معزولة عن أمّها المستجدّة - روسيا الاشتراكيّة، إلى أن أرسل لينين البوارج الحربيّة إلى بحر قزوين في آب / أغسطس وحشَد السوفيات مَن حشدوا من جموع الأوزبيك والكازاخ والطاجيك والتّتار والقرغيز وقبائل الألتاي إلى جانبهم في حرب ضروس ضدّ كلّ مَن واجههم. إلّا أنّ إمارتَي خيوه (خوارزم) وبخارى بقيتا صامدتين في وجه الزحف الأحمر، واحتاجتا إلى «ثورتين» منفصلتين من الداخل في وجه الإقطاع.

والثورة البلشفيّة في آسيا الوسطى اتّسمت بطابعٍ بالغ التعقيد ليس على الصعيد العسكريّ فحسب، بل على الصعيد التنظيريّ الماركسيّ، وقد احتاج ذلك إلى تعديلات اجتهاديّة في النظريّة الماركسيّة نفسها بما يتلاءم مع الواقع واستنزف طاقاتٍ كثيرة، فللمرّة الأولى يعلن عن ثورة اشتراكيّة في بيئة إقطاعيّة زراعيّة مترامية الأطراف لم تمرّ في مرحلة التطوّر الرأسماليّة، وظهرت مقولات مثل «التطوّر اللارأسماليّ للبلدان المتخلّفة اقتصاديّاً» و«الانتقال إلى الاشتراكيّة بناءً على التجربة الغنيّة للبدان الاشتراكيّة« و«الدولة الاشتراكيّة كأداة أساسيّة للتحوّل الاشتراكيّ للمجتمع» ناهيك عن «الثورة الثقافيّة كشرط ضروريّ لانتقال البلدان المتخلّفة إلى الاشتراكيّة». ومن نافلة القول أنّ وضع المرأة في تلك البلدان وقف عقبة كأْداء في وجه هذه الثورة.

نزع الحجاب

إلى جانب عدد كبير من الملصقات التي تهاجم الممارسات الدينيّة عبر تصوير رجال الدين (الأرثوذكس والمسلمين واليهود) كاريكاتيريّاً وبأشكال قبيحة، وإلى جانب الملصلقات العامّة التي كانت تصل من موسكو بكثافة إلى حواضر آسيا الوسطى تتحدّث عمّا قدّمته الثورة للمرأة أو ما هو مطلوب منها: «أيّتها المرأة العاملة كوني في الصفوف الأماميّة لبناء الاشتراكيّة»، «أيّتها المرأة تثقّفي. أمّي لو كنت مثقّفة لساعدتِني!»، «ماذا قدّمت ثورة أكتوبر للعاملة والفلّاحة؟ بيت الأمّ والطفل، مجلس العمّال والفلّاحين، مدرسة الكبار، بيت الأطفال - الحضانة، المكتبة ونادي العاملات». إلى جانب كلّ ذلك خصّصت ملصقات لتحرير نساء تركستان من سطوة الحجاب، فظهرت المرأة - الثورة أوّلاً بحجابٍ على رأسها مكشوفة الصدر حاملةَ راية جمهورية تركستان الاشتراكيّة السوفياتيّة، فيما امرأتان قد كسرتا قيودهما تنظران إليها، تحمل إحداهما شعلة.

ثمّ ظهرت المرأة وقد نزعت حجابها عن رأسها وقد بدا ممزقاً تحت قدميها وهي تدير ظهرها لأمّها ووالدها ورجل الدين المسلم الذي يدعوها إلى المسجد بيده، وتحمل راية التحرّر الحمراء، وتتّجه إلى «رفيقين» يدعوانها إلى ولوج باب كُتبتْ فوقه عبارة «يا عمّال العالم اتّحدوا».

ولا يعني الحجاب هنا غطاء الرأس عموماً، فنساء الشمال كلّهنّ من المزارعات والفلّاحات يتشاركن غطاء الرأس بأشكال وألوان مختلفة تدلّ أحياناً على قوميّتهن أو زيّهنّ التقليديّ أحياناً، أو ما تقتضيه طبيعة الطقس أو ظروف العمل اليوميّ أحياناً أخرى، فما يعنيه الحجاب هو الرّمز الدّيني تحديداً، الذي يجعل المرأة رهينة المنزل ومقيّدة من المجتمع: «أفضل العاملات والفلّاحات هنّ في الحزب اللينينيّ». ويترافق ذلك مع ضرورة اقتداء نساء تركستان بما حقّقتْه المرأة الروسيّة من تقدّم وعبارة: «أيّتها المرأة التتاريّة انضمّي إلى صفوف عاملات روسيا السوفياتيّة، يداً بيد مع المرأة العاملة الروسيّة ستحطّمين آخر العقبات». والدعوة هنا صريحة إلى ترْك المنزل ونزع الحجاب بما يمثّله من قيَم ثمّ الانطلاق إلى المعمل أي إلى التقدّم الاشتراكيّ المطلوب. وسريعاً ستنتشر موجة جديدة من الملصقات التي تصوّر الانخراط الجماعيّ للمرأة الآسيويّة في الدعوة الاشتراكيّة والالتحاق بالعاملات: «انخرطي في صفوف بناء الاشتراكيّة»، وتجسيد طابور من النساء ينزعن الحجاب شيئاً فشيئاً للوصول إلى رفيقاتهنّ العاملات الصناعيّات والزراعيّات. وتترافق تلك الموجة مع دعوة المرأة إلى تكريس حقّها في العمل: «أيّتها المرأة: كرّسي حقّك في حرث الأرض والإنتاج»، وفي حقّ الفتيات الأصغر سناً بالالتحاق بـ«بيت الشباب».

التمييز الإيجابي

وبطبيعة الحال، فإنّ المرأة العاملة سواء أكانت أمّاً أم زوجة أم ابنة، ستؤسّس لعائلةٍ جديدة في مفاهيمها، قائمة على التعاليم اللينينيّة نحو «حياة جديدة» وهو مصطلح سيستمرّ في التردّد في الجمهوريّات السوفياتيّة الآسيويّة.

والخطوة التالية ستكون ضرورة تمثيل المرأة في المجالس الزراعيّة والعماليّة ترشّحاً واقتراعاً، فالقرية الحديثة تُبنى عبر تلك المجالس، والدعوة المباشرة: أيّتها الفلّاحة، توجّهي إلى انتخابات المجلس الزراعيّ. وتبدو السعادة على أمّ تحمل طفلها (المستقبل) عالياً بعدما مارست حقّها في الاقتراع (المرأة السوفياتيّة كاملة الحقوق تصّوت للوطن الاشتراكيّ وللحياة الاشتراكيّة). وقد ظهرت مئات الملصقات التثقيفيّة للمرأة في حالات الحمْل والولادة وتربية الأطفال والعناية بصحّتهم والسعي إلى القضاء على الأمراض المُعدية. وترافقت مع حسم مسألة هامّة لدى المرأة، وهي أنّ بوّابة المساواة هي الخروج من المنزل إلى المعمل أو الانخراط في العمل الزراعيّ، وتضمّنت تلك الملصقات أشعاراً يسهل حفظها على النساء لمخاطبة مجتمع الرجال والتعبير بها عن مرادهنّ، ومنها: «لا تعتقدْ يا عزيزي أنّني أتظاهر بالأمر فحسب، بل أنا شديدة الاهتمام بالحركة العماليّة».

كذلك عزّزت الملصقات في الأذهان قول لينين: «إنّ تحرير النساء الكادحات هو عمل النساء الكادحات أنفسهنّ»، مع الشرح المفصّل خطوة خطوة للوصول إلى المبتغى. وبالإضافة إلى العناية الخاصّة التي حظيتْ بها ملصقات يوم المرأة العالميّ في الثامن من آذار / مارس من كلّ سنة، كيوم احتفاليّ للمرأة بالقضاء على جميع أشكال التمييز ضدّها في الوطن الاشتراكيّ على مدى العقود السبعة من حياة الاتّحاد السوفياتيّ، إلّا أنّها في الحقبة الأولى كانت مكرّسةً لتحرير المرأة من قيود «عبوديّة المطبخ»، وتتضمّن رسائل مباشرة في هذا الصدد. («الثامن من آذار هو يوم انتفاضة المرأة العاملة على عبوديّة المطبخ»، وتظهر المرأة العاملة وهي تفتح الباب واسعاً أمام رهينة المطبخ لتنطلق نحو حياة جديدة).

ولا يمكن اليوم قياس مدى التأثير الفرديّ على النساء، خصوصاً في المجتمعات التي لم تمرّ بمرحلة الرأسماليّة وتمركزها، فذلك يحتاج إلى جمع كمّ كبير من الشواهد التي يختفي كثير منها خلف الدعاية السياسيّة الموجّهة، إلّا أنّ التحويل الاشتراكيّ للاقتصاد الزراعيّ فيها كان حاسماً، وقد انخرطت فيه النساء على قدَم المساواة مع الرجال، وكان هذا التحويل يعيد بناء المجتمع الزراعيّ بصورة جذريّة ويصفّي العلاقات البطريركيّة الإقطاعيّة في الأرياف ناقلاً، وفي فترة زمنيّة قياسيّة، ملايين النساء الفلّاحات التقليديّات إلى ساحة الكدح، أي إلى التعاونيّات الزراعيّة والمصانع وبالتالي إلى «الحياة الجديدة» المنشودة.

العددان ١٨-١٩ خريف ٢٠١٧ / شتاء ٢٠١٨

إضافة تعليق جديد

تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لكن نطلب من القراء أن لا يتضمن التعليق قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم، وأن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.