العدد ١٧ - ٢٠١٧

الطائفيّة كثورةٍ مضادّة

السعوديّة و«الربيع العربيّ»

العربيّة السعوديّة بلدٌ ثريٌّ منتجٌ للنّفط، سكّانه قليلون لا يتجاوزون ٢٥ مليون نسمة، ثلثهم أجانب. كانت أسرة آل سعود التسلّطيّة الحاكمة قد سيطرت على البلاد منذ عام ١٩٣٢. تاريخيّاً، استخدمت الدولة السعوديّة الريعيّة الهبَات الاقتصاديّة مقابل إبداء الولاء للنّظام. ومع ذلك، لا تُبيّن الأدبيّات حول الدولة الريعيّة الاستراتيجيّات الأخرى التي تُستخدَم غالباً لاكتساب الولاء وإرغام السكّان على الخضوع. أمّا الطائفيّة كاستراتيجيّةٍ يستخدمها النظام، فغالباً ما يتمّ تجاهلها في الأدبيّات التي تتناول الدولة الريعيّة، خصوصاً في البلاد التي تضمّ تنوّعاً دينياً.

السعوديّة و«الربيع العربيّ»
العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.