العدد ١٧ - ٢٠١٧

حلب

من طريق الحرير إلى البرميل المتفجّر

ما إن يعرف السّامع اليوم أنّك من حلب، حتّى يهزّ رأسه أسىً، أو ربّما يتمتم ببضع كلمات مدغمة تفهم منها الحسرة والتّعاطف والألم. قبل بضع سنوات، كان ردّ فعل السّامع نفسه هو الضّحك، أو أقلّها ابتسامة عريضة، ثمّ الحديث عن القدود الحلبيّة، وتكرار اسم صباح فخري، أو ربّما يمصّ شفتيه وهو يتذكّر الكبّة والمحشي، والمطبخ الحلبيّ الذي «لا يُعلى عليه». أمّا الزّائر نصف المتخصص فلا بدّ أن يذكر لك شيئاً عن الخانات، أو الأسواق. لكنّه سينهي قوله ولابدّ عن منطقة الجديدة وبيت وكيل أو زمريّا أو أجق باش. «ولا تنس أن تعود من حلب بكم لوح صابون غار وكيس زعتر مع سمّاق وليفة حمام أو كيس تفريك».

من طريق الحرير إلى البرميل المتفجّر
العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.