العدد ١٧ - ٢٠١٧

معرض ذاك البرازيلي

أخجل من الاعتراف اليوم، وأنا أتمّ عامي الثّامن والثّلاثين على هذه الأرض، بأنّني لم أزرْ يوماً معرض رشيد كرامي الدّولي كلّه. عشت ثماني وعشرين سنة من حياتي في طرابلس، على بعد خمس دقائق بالسّيارة من المعرض، ولم أجرؤ أو أفكّر سابقاً بزيارته كاملاً. تقتصر معرفتي به على القاعة الكبرى حيث يقام معرض سنويّ للكتاب، والباحة خارج هذه القاعة وجزء من الحدائق فيه.

العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.