العدد ١٧ - ٢٠١٧

المعرض المحنّط

*عندما حطّ أوسكار نيماير رحاله في مرفأ بيروت في حزيران / يونيو ١٩٦٢، كان وهو في الخامسة والخمسين من عمره، المهندسَ الأشهر في برازيليا، العاصمة الجديدة التي غرسها الرئيس كوبيتشيك في وسط البلاد، على هضبة عاصفة، في قلب منطقة السافانا في البرازيل المعروفة باسم سيرادو. إلّا أنّ هذه السفرة تكتسي أهمّيّة خاصّة بالنّسبة إليه لأنّها المرّة الأولى التي يُعهَد فيها إليه عملٌ خارج نطاق القارّة الأميركيّة.

العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.