العدد ١٧ - ٢٠١٧

موتٌ في كوبٍ من القرفة

فيما الأفكارُ تتصارعُ في رأسي، أعدتُ كوب القرفة المعتاد إلى مكانه على الطّاولة فوق رقعة زجاجٍ بيضاء بعد رشفةٍ مستعجلةٍ لدغتْ لساني بشدّة. عليّ الاعتراف بأنّ التّناقضات اجتمعت في ذاك الجزء من الثّانية وكان بإمكانها في الوقت عينه أن ترتفع. تجمّدت الأشياء فطغى الخوف. تسمّرت الكمانات في سيمفونيّة صامويل باربر الثّانية، أو ما تبقّى منها، على جملةٍ حادّةٍ. ليس وقتاً طويلاً ذاك الّذي تمرّدت فيه الكمانات على سياقها المكتوب. أعجز عن تبيان مدّة العصيان. في وجداني، لا يستأهل ما حصل صفة الوقت.

العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.