العدد ١٧ - ٢٠١٧

أسرى فلسطين

والحقّ في الحياة الحتميّة

في البداية تغضب على مروان البرغوثي لأنّه أكل أثناء إضراب الأسرى المُرتبط باسمه، ثم تغضب لأنّه ضُبط وهو يأكل، لا لمجرّد الأكل، ثمّ تغضب لأنّ الوزير جلعاد أردان ومصلحة السجون نصبا له كميناً، ثمّ تغضب على الحالة الدفاعيّة التي دخل الفلسطينيّون فيها، ما بين مبرّر ومُكذّب، ثمّ تحاول أن تستوعب ما جرى: كسرٌ للرّابط الحتميّ الرّاسخ عند النّاس وهو العلاقة الحتميّة بين البطولة وضرورة الموت.

والحقّ في الحياة الحتميّة
العدد ١٧ - ٢٠١٧

هذا المقال متوفر للمشتركين فقط. إشترك هنا.